الجمعة، 2 سبتمبر 2011

تركيا تقوم بنشر رادر الناتو للتحذير المبكر



على الرغم من محاولة تركيا، تمتين وتحسين علاقتها مع العديد من الدول الإشتراكية السابقة، ودول إسلامية مجاورة لها، بهدف خلق نوع من التوازن في العلاقات الخارجية، لا تزال تحظى تركيا بأهمية جيوستراتيجية بالنسبة لحلف شمال الأطلسي. تعود هذه الأهمية إلى فترة الحرب الباردة، حين كانت تركيا في الخطوط الأمامية لدول المواجهة مع المد الشيوعي. في العام 1961 قامت الولايات المتحدة بنشر 100 صاروخ قادرة على توجيه ضربة نووية لموسكو، مما دفع بالإتحاد السوفياتي آنذاك بنشر صواريخ في كوبا يستطيع من خلالها توجيه ضربة نووية إلى الولايات المتحدة الأمر الذي كاد أن يدفع العالم إلى حرب عالمية ثالثة تستخدم فيها الأسلحة النووية كأسلحة هجومية بدلاً من كونها أسلحة ردع.


وقال المتحدث "لقد اتخذ قرار انجاز مشروع الحماية من الهجوم الصاروخي في قمة لشبونة عام 2010 وكانت تركيا بادئ البدء تساهم بنشاط في هذه الخطط".
واضاف "وقد أجرينا بتكليف من الحكومة المحادثات الخاصة بمشاركة تركيا في هذه المنظومة ونشهد الآن مرحلتها النهائية" معترفا بأن رادار انذار مبكر يفترض نشره في تركيا وذلك وفقا لبنية الدرع الصاروخية الاوروبية التي تم اعدادها.
وبحسب المعلومات المتوافرة لدى الصحافيين من المتوقع ان ينشر الرادار في جنوب شرق تركيا ما يمكنه من رصد أراض تبعد بضعة آلاف كيلومتر جنوبا وشرقا.(النهاية) ط أ / م م ج كونا021254 جمت سبت 11

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق