طرابلس (رويترز) - يزور الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ليبيا يوم الخميس لتهنئة حكامها الجدد الذين ساهمت بلداهما في وصولهم الى السلطة لكن فرار السكان من معاقل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي هو تذكرة بان السلام مازال بعيدا.
ومن المتوقع أن يعلن كاميرون عن مجموعة من المساعدات لدعم المرحلة الانتقالية، في ليبيا بعد إنهاء حكم معمر القذافي الذي دام 42 عاماً.
ويتمتع الاثنان بشعبية كبيرة في الشارع الليبي حيث تنتشر الكتابات على الحوائط التي تقول شكرا ساركوزي وشكرا بريطانيا ويأمل الاثنان ان يعود عليهما هذا بمكاسب سياسية في بلديهما من وراء مقامرة تبدو ناجحة.
وأضاف الوزير الفرنسى أن ما حدث فى ليبيا "نجاح دبلوماسى وحربى وهو نجاح لمفاهيم الحرية وأيضا لدور ومكانة فرنسا فى العالم".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق